السيد الخوئي
251
معجم رجال الحديث
عن سلام بن سعيد الجمحي ، قال : حدثنا أسلم مولى محمد بن الحنفية ، قال : كنت مع أبي جعفر عليه السلام جالسا ، مسندا ظهري إلى زمزم ، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن ، وهو يطوف بالبيت ، فقال أبو جعفر : يا أسلم أتعرف هذا الشاب ؟ قلت : نعم هذا محمد بن عبد الله بن الحسن . قال : أما إنه سيظهر ويقتل في حال مضيعة . ثم قال : يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحدا فإنه عندك أمانة . قال : فحدثت به معروف بن خربوذ ، وأخذت عليه مثل ما أخذ علي ، قال : وكنا عند أبي جعفر عليه السلام ، غدوة وعشية ، أربعة من أهل مكة ، فسأله معروف فقال : أخبرني عن هذا الحديث الذي حدثته ، فإني أحب أن أسمعه منك ، قال : فالتفت إلى أسلم فقال له : يا أسلم ، فقال له : جعلت فداك ، إني أخذت عليه مثل الذي أخذته علي ، قال : فقال : أبو جعفر عليه السلام : لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق ! . حمدويه قال : حدثني محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، قال : سئل أسلم المكي عن قول محمد بن الحنفية لعامر بن واثلة " لا تبرح مكة حتى تلقاني " أو " صار أمرك أن تأكل العضة ( القضة ) " فقال أسلم تعجبا مما روى عن محمد : يا ، فنظر إلى الحناط وهو معهم ، وقال : ألست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة أن محمد بن الحنفية قال له : يا عامر إن الذي ترجو إنما خروجه بمكة ، فلا تبرحن مكة حتى تلقى الذي تحب وإن صار أمرك إلى أن تأكل العضة ، ولم يكن على ما روي أن محسدا قال : لا تبرح حتى تلقاني " . روى أسلم المكي ، عن عامر بن وائلة ، وروى عنه يونس بن يعقوب . التهذيب : الجزء 5 ، باب من الزيادات في فقه الحج ، الحديث 1591 . وروى الشيخ هذه الرواية بعينها بسند آخر ، عن يونس بن يعقوب ، عن أسلم المكي رواية بن وائلة مضمرة . التهذيب : الجزء 5 ، الباب المذكورة ، الحديث 1541 . والاختلاف بينهما واضح وفي الوافي والوسائل : عامر بن واثلة .